(1) قد يستمد الإنسان طاقته من التاريخ فنقول أن المصمك قصر كبير مشهور في قلب الرياض، قال كثير من المؤرخين إن الذي بناه هو الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي عام 1282 هـ، ويقول آخرين إن الذي بناه هو ابن نعام أحد رجال ابن رشيد، بناه بأمر منه سنة 1312 هـ. قد يستمد المكان طاقته من اسمه فهي الدار الحصينة أي المحكمة الإغلاق، فلم يكن بجدرانها لا نوافذ و لا شبابيك

      (1) المعلمون ثلاثة أصناف .. ثلة من المعلمين الأخيار وقليل من المتوحشين الأشرار وكثير من الموظفين صغار الهمة. قبل حديثي عن من علمني حرفاً فكنت له عبداً، أود أن أطرح سؤالاً: ما الأستاذ؟ الأستاذ عبارة عن امرأة أو رجل تربى ثم تعلم وما آمن به فعله عن طوع واختيار وكثرة الفعل تصبح اتجاهاً، والاتجاه عبر الزمن يغدو عقيدةً، والفعل لن يعدوا أمرين إما صواب أو خطأ .. والسؤال ما الصواب وما الخطأ؟ إن

مساء يوم الثلاثاء الساعة السادسة كنت في عزاء النبيل محمد العبدالله البطحي، ووجدت في نفسي عزم الكتابة ليس تخليداً لذكراه (رحمه الله)، بل إمعاناً في تعميم نموذجه الوطني. محمد ليس شخصية كبيرة جداً كي يعرف بها القاصي والداني؛ فهو نائب رئيس شركة سابك للموارد البشرية، وقبلها كان مديراً لمكاتب الشركة بالولايات المتحدة الأمريكية، ولكنه شخصية أكبر من ذلك بكثير عندي، لأنه مَلَك ثوابت الدين؛ فتجده سلفي الغيرة على التوحيد كعادة أهلنا بالمملكة العربية السعودية، منفتح الذهن

قُصِد بالعمل الخيري ذلك النشاط المادي أو المعنوي الذي يبذله الإنسان بدوافع قيمية وأخلاقية، ولا يبتغي من ورائه تحقيق عائد ”ربح” لتحقيق أهداف اجتماعية وإنسانية ووطنية ”الصالح العام”. وتبرز أهمية العمل الخيري المدني؛ كونه القطاع الثالث الذي تستمد منه أي أمة حضورها الحضاري لإحداث الحراك المرغوب نحو أهداف الدولة وتحقيق التوازن لإصلاح الآثار السلبية للقطاعين العام ”البيروقراطي” والخاص ”الرأسمالي”، ولا سيما أنه ساحة لأولئك المفكرين والمبشرين وأصحاب المواهب الخاصة الراغبين في استثمار طاقاتهم الفائضة، التي

عادة يبحث المثقف عن مشكلة ثم يكتب حولها وعن سبل حلها، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يندر أن تجد مشكلة ليس لها قرار موصوف بدقة ولها مخصصات في الموازنة العامة للدولة، إما بحلها جذريا أو أنها في طريقها الصحيح نحو تحجيمها؛ ما يعبر لك عن أن إدارة الحكم، إدارة استراتيجية وورشة تخطيطية محترفة تعرف الواقع بدقة وتتعاطى مع فائض الميزانية بمصداقية فنية عالية، في المقابل تلمس سرعة المخرجات، حينما

كافة الحقوق محفوظة 2011 © لموقع الدكتور يوسف الحزيم