بلغت ديون السعوديين الشخصية ”184” مليار ريال سعودي تقريباً, 90 في المائة منها ذهبت كقروض استهلاكية, و10 في المائة منها ذهبت كقروض استثمارية مثل: شراء أصول عقارية لها ريع جارٍ أو أرباح رأسمالية عند بيعها, فيما آخرون لم يقترضوا ولكن ارتكبوا خطأ فادحاً باستثمار مدخراتهم الشخصية المخصصة لاستهلاك الضروري كالزواج أو استثماري لشراء منزل في سوق الأسهم، التي تعد أعلى أنماط الاستثمار مخاطرة, وحدثت الكارثة المفاجئة لهذه السوق الضحلة غير المنظمة في حينها, وما زاد

على الرغم من قلّة خلطتي بالناس، ولذا فإن رأيي لا يمثل بالضرورة ظاهرة، إلا أنني لمست من أولئك الذين قابلتهم الشكوى من كثرة السعادة، فقلت لمَ لا أكتب نصائح جمّة لكي ينعم من يطبقها بالتعاسة، وأنقلهم من السعادة قدر ما أستطيع، فقلت: 1) اهرب من فشلك وابحث عن قضية كبرى، وحمّل نفسك وحدك مسؤولية احتلال إسرائيل فلسطين، واحتلال أمريكا العراق وأفغانستان، وإثارة إيران الفتنة في العالم الإسلامي، وضعف نظامي القضاء والتربية والتعليم في العالم العربي،

للسعادة أسباب شرعية وأخرى كونية، وجماع الشرعية: توحيد صحيح يثمر إيمانا عميقا وحسن ظن بالله ثم نقاء سريرة وخمس صلوات في اليوم والليلة، وبها تفوز باطمئنان الدنيا وجنة الآخرة. أما الأسباب الكونية فبقدر تحصيلها تزداد السعادة طردياً.. وقد اخترت لك عزيزي القارئ ما ليس له علاقة بوضعك الاقتصادي أو الاجتماعي أو التعليمي حتى لا تتحجج بأعذار، ومنها: 1ـــ النوم.. النوم.. النوم، فإنك لو تملك كنوز الأرض أو من كبار عباد الله الصالحين ولا تأخذ كفايتك من

(1) إن شبه الجزيرة العربية هي المهد الأول للأقوام السامية، يقول جوستان جاردير: “إن الساميين يأتون في الأصل من شبه الجزيرة العربية”، وقد هاجروا إلى شمال شرق الجزيرة العربية واستوطنوا العراق، وهم الآكاديون واتحدوا مع السومريين 3000 سنة قبل الميلاد فأنشأوا مملكة عظيمة بقيادة سرجون الآكادي، ثم اشتُق منها الحضارتان البابلية والآشورية، بعدما هاجر الكلدان والعموريون الآراميون “الساميون” من شمال الجزيرة العربية إلى بلاد ما بين النهرين “العراق”. من الشعوب التي هاجرت من الجزيرة العربية شمالا

أعترض ابتداء على طرح سؤال عن المستفيد أو الخاسر من تعيين سمو الأمير نايف؟.. إن البحث عن الإيجابيات في ظل زحمة القنوط.. هو الأولى.. ولا سيما أن تشكيل الرأي العام السعودي حول موضوع ما.. هو مفصليا لمفصلية الزمان والمكان والظرف الدولي.. لذا اللغة هي النظر للأمام.. وللأمام فقط وبروح إيجابية تتفاءل بالمستقبل.. كأنه الخير سيقع لا محالة.. بإذن الله. ثم .. إن ثوابتنا الوطنية ومنها القيمي أو القيادي كسمو الأمير نايف.. ينبغي أن تكون راعية للجدل “طرح

كافة الحقوق محفوظة 2011 © لموقع الدكتور يوسف الحزيم