(1) ابتداء أنصح اثنين عليهما ألا يقرآ مقالتي، على الأقل هذه الفترة، وهما: إنسان عيناه لا تغادر قناة الجزيرة مباشر أو المواقع الإلكترونية السياسية، لسببين، وهما: أن زعيم الجماهيرية العظمى يجعل الحليم حيران، أما غير الحليم فسيُجنّ لا محالة، والسبب الثاني أن العالم الافتراضي يغرق بك في التفاصيل، وهذه التفاصيل لا تسَلَم من الصحة أو الحرب النفسية المنظمة أو الظن أو الكذب، فما بالك إذا تزاوجا القناة والإنترنت اللذان سيحدثان رأيا لا أقول إنه غير مخلص

شبابنا .. إلى أين؟

29 نوفمبر 2011 القسم : مقالات صحفية

(1) الشَّبابُ: الفَتاءُ، كالشبيبة. وقد شَبَّ يَشِبَّ، وجمعُ شابَّ، كالشبان، وأول الشَّيء، وبالكسِر: ما شُبَّ به، أي أُقِدَ، كالشبوب. وشبَّتِ النار. والشَّبابُ بالكسر: النشاط. والشَّبابُ بالكسر: النشاط ورفع اليدين. يشير قاموس وبستر على أن الشباب: “فترة من مراحل النمو المبكرة بين مرحلتي الطفولة والمراهقة”. وقد أُختلف في تحرير مدى تلك المرحلة فهل هي بين (15) سنة و(25) سنة وقد تمتد إلى (30) سنة أم هو ما حددته الأمم المتحدة بأنها بين (15) سنة و(24) سنة. يذهب علماء البيولوجي إلى

(1) جاء في مختار الصحاح تجدَّّد الشيء: صار جديدا، و”أجدَّه” و”جدَّده” و”استجدَّه” أي صَيَّرَهُ جديدا، بمعنى جعل القديم جديدا أو أعاده إلى حالته الأولى، جدَّد الثوب بمعنى أعاده إلى أول أمره. قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: ”يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة أمر دينها” رواه أبو داود. قال ابن كثير في جامع الأصول: ”تكلموا في تأويل هذا الحديث، وكل أشار إلى القائم الذي هو من مذهبه وحمل الحديث

بقية .. السعادة

29 نوفمبر 2011 القسم : مقالات صحفية

سبق أن كتبت مقالة في ذات الموضوع، وقد ركزت فيها على الأسباب الكونية التي يستطيع كل أحد أن يحققها، وهي أسباب فعّالة أكثر في حالة الرخاء والاسترخاء، أما في حالة الأزمات فالأسباب الشرعية تكون أكثر فعالية وأهمية والسعيد السعيد من جمع الحالين بغض النظر عن ظروف الحياة ومجرياتها، وهذه لا تتأتى إلا لصنف نادر من البشر، سُمّي فوق العادة البشرية، واليوم أتحدث عن الأسباب الشرعية وبعض الكونية التي يستطيعها كل أحد أيضا أن يطبقها بغض

الدكتور يوسف الحزيم (1) تُرجمت الإرادة الملكية للإصلاح بأمره السامي بتأسيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والمتضمن أمره قوله رعاه الله: وانطلاقاً من قول الله تعالى: ”ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين”، واستشعاراً منا للمسؤولية الملقاة على عاتقنا في حماية المال العام ومحاربة الفساد والقضاء عليه، على هدى كريم من مقاصد شريعتنا المطهرة التي حاربت الفساد, وأوجدت الضمانات, وهيأت الأسباب لمحاصرته, وتطهير المجتمع من آثاره الخطيرة, وتبعاته الوخيمة على الدولة في مؤسساتها, وأفرادها,

كافة الحقوق محفوظة 2011 © لموقع الدكتور يوسف الحزيم